تعدّ حوادث السير من أكثر الأسباب حَصدًا للأرواح بعد الحروب، حيث يلقى الملايين حتفَهم كلّ يوم بسبب حوادث السير، إما دهسًا أو اصطدامًا أو تدهورًا، ولذا فإن الدول تصدر التعليمات والقوانين الجديدة بين الفترة والأخرى لتساعد على الحد من هذه الظاهرة الخطيرة التي تزداد يومًا بعد يوم، ولا يقتصر خطر حوادث السير على الأرواح فحسب بل أيضًا على الممتلكات والحيوانات، وتعمل دوائر السير في الدول كافة على إعداد البرامج التوعوية وتقديم الإرشادات المرورية، وإصدار النشرات لتوعية المواطنين وإرشادهم إلى سبل تجنب حوادث السير للحد منها والحفاظ على أرواحهم.

أمّا إصدار المخالفات والعقوبات الرادعة وتأمين سبل السلامة على الطرق للمواطنين، كاللافتات والتحويلات المرورية فهو لحماية أرواح المواطنين من جهة، ودفع السائقين إلى الالتزام بقواعد المرور والسلامة العامة من جهة أخرى، وتقع حوادث السير لأسباب متعددة أشهرها السرعة الزائدة، فبعض السائقين لا يلتزمون بقواعد السرعة المحددة على كل طريق لا سيما الطرق الفرعية التي يجبمتابعة قراءة “تعدّ حوادث السير من أكثر الأسباب حَصدًا للأرواح بعد الحروب، حيث يلقى الملايين حتفَهم كلّ يوم بسبب حوادث السير، إما دهسًا أو اصطدامًا أو تدهورًا، ولذا فإن الدول تصدر التعليمات والقوانين الجديدة بين الفترة والأخرى لتساعد على الحد من هذه الظاهرة الخطيرة التي تزداد يومًا بعد يوم، ولا يقتصر خطر حوادث السير على الأرواح فحسب بل أيضًا على الممتلكات والحيوانات، وتعمل دوائر السير في الدول كافة على إعداد البرامج التوعوية وتقديم الإرشادات المرورية، وإصدار النشرات لتوعية المواطنين وإرشادهم إلى سبل تجنب حوادث السير للحد منها والحفاظ على أرواحهم.”

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ